ارتفعت الأسهم الآسيوية يوم الاثنين مع تجدد الآمال بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي من المرجح أن يخفف أسعار الفائدة هذا العام، في حين تراجع الين بعد ارتفاع قوي الأسبوع الماضي بسبب تدخل طوكيو في العملة.

كان التداول ضعيفاً في آسيا مع غلق السوق اليابانية أبوابها بسبب عطلة رسمية.

وارتفع مؤشر أم إس سي أي (MSCI) الأوسع لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بأكثر من 0.5 في المئة، في حين ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في الصين بنسبة 1.4 في المئة.

سجلت الأسهم الصينية في الخارج مكاسب قوية الأسبوع الماضي، بينما كانت الأسواق الداخلية الرئيسية مغلقة من الأربعاء إلى الجمعة بمناسبة عطلة عيد العمال.

ارتفع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 4.7 في المئة الأسبوع الماضي، وسجل يوم الجمعة أطول سلسلة مكاسب يومية له منذ عام 2018، وكان آخر انخفاض بنسبة 0.2 في المئة.

وقفز مؤشر جولدن دراجون الصين المدرج في بورصة ناسداك بنسبة 5.5 في المئة الأسبوع الماضي.

وجاء انتعاش الأسواق الصينية على خلفية اجتماع المكتب السياسي للبلاد، حيث قال صناع السياسات إنهم سيكثفون دعمهم للاقتصاد من خلال سياسات نقدية حكيمة وسياسات مالية استباقية.

وفي الوقت نفسه، حصل ارتفاع السوق الأوسع في جميع أنحاء آسيا على دفعة إضافية من تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة يوم الجمعة، والذي جاء أهدأ من المتوقع.

وقد عزز ذلك الرهانات على أن تخفيضات أسعار الفائدة من المحتمل أن تأتي في وقت لاحق من هذا العام، بعد أن حافظ رئيس البنك جيروم باول أيضاً على ميل البنك المركزي للتيسير الأسبوع الماضي.

وقال الاقتصاديون في ويلز فارجو: «تشير البيانات إلى أن سوق العمل لا تزال متشددة، لكنها ليست ساخنة كما كانت قبل عام أو عامين»، «من شأن هذا أن يدعم المزيد من التباطؤ في التضخم مع تقدم العام، حتى لو استمر التحسن بشكل تدريجي فقط».

مراقبة التدخل

وفي مكان آخر، ظل التجار أيضاً في حالة تأهب لأية تقلبات أخرى في الين، بعد نوبات التدخل المشتبه بها الأسبوع الماضي من قبل السلطات اليابانية لوقف الانخفاض الحاد في العملة.

ويشتبه في أن طوكيو أنفقت أكثر من 9 تريليون ين (59 مليار دولار) لدعم عملتها الأسبوع الماضي، كما تشير بيانات بنك اليابان، ما رفع الين من أدنى مستوى له في 34 عاماً عند 160.245 للدولار إلى أعلى مستوى على مدى أسبوع وهو 151.86.

وتخلى الين عن بعض تلك المكاسب يوم الاثنين وانخفض في أحدث تعاملات بنسبة 0.4 في المئة إلى 153.62 للدولار.

كما ارتفع الذهب بنسبة 0.2 في المئة إلى 2307.15 دولار للأوقية.

(رويترز)