سلّط الخبير الاقتصادي العالمي ورئيس كلية كوينز في جامعة كامبريدج محمد العريان يوم الأحد الضوء على بعض البيانات الاقتصادية المهمة المنتظر صدورها خلال الأسبوع الحالي، مشيراً إلى أن الأسواق العالمية ينتظرها أسبوع مثير للاهتمام.

وقال العريان في منشور عبر حسابه على منصة إكس، تويتر سابقاً «من ضمن البيانات المتوقع صدورها هي تقرير الوظائف الشهرية في أميركا، إلى جانب التضخم والناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو وتقرير مؤشر مديري المشتريات في الصين».

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أنه من ضمن البيانات الاقتصادية المهمة اجتماع لجنة سياسات الفيدرالي الأميركي لمدة يومين الذي من المفترض أن يجيب عن اثنين من ثلاثة أسئلة رئيسية للاقتصاد الأميركي، إضافةً إلى مناقشة التأثيرات غير المباشرة الخاصة بها على الاقتصاد العالمي.

.

ولفت إلى أن الأسئلة هي كيفية تفكير الفيدرالي في البيانات الحديثة ومن ضمنها النمو الأسوأ من المتوقع، وأرقام التضخم، إلى جانب مدى قدرة سوق العمل على الاستمرار في دعم الاستهلاك القوي في وقت يزداد فيه الضعف في الميزانيات العمومية للشرائح الأكثر ضعفاً في المجتمع.

التضخم وتقرير الوظائف الشهرية في أميركا

شهد معدل التضخم في أميركا ارتفاعاً على أساس سنوي خلال الشهر الماضي بنحو 2.7 في المئة بعد ارتفاعه بنحو 2.5 في المئة خلال شهر فبراير شباط، ما يعد ارتفاعاً طفيفاً لكن على الأرجح لن يغير ذلك من توقعات الأسواق بأن البنك المركزي الأميركي سيؤجل رفع الفائدة حتى سبتمبر أيلول المقبل.

بحسب بيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي أضاف أصحاب العمل نحو 303 آلاف وظيفة في مارس آذار بينما انخفض معدل البطالة إلى 3.8 في المئة، ويعد تقرير الوظائف الأميركية أحد المؤشرات الاقتصادية المهمة التي يتابعها الفيدرالي عن كثب لتحديد أسعار الفائدة.

التضخم في منطقة اليورو

بلغ التضخم السنوي في شهر مارس آذار في منطقة اليورو نحو 2.4 في المئة ما يُعد معدلاً متوسطاً، بينما بلغ في داخل الاتحاد الأوروبي نحو 2.6 في المئة خلال شهر مارس آذار بانخفاض من 2.8 في المئة خلال شهر فبراير شباط.